
ميرزا محمد امين بن محمد شريف استرابادى
نسخه 1
Main Entry
ميرزا محمد امين بن محمد شريف استرابادى، نویسندهTitle and Author
الفوائد المدنيةFolio
5/23 * 18.Subject
اصولLanguage
عربیCataloger
-Notes
یادداشت توصیفی : مؤلف ، در اين كتاب سعى كرده تا روش علماى اصول را در استنباط و اجتهاد نادرست معرفى كند و طريقه اخباريان را تثبيت و تصحيح نمايد ، و در اين كار به بعضى اخبار و روايات و گفتههاى پارهاى از علما استناد نموده و در نگارش ادب محاوره را حفظ نكرده است . اين كتاب داراى يك مقدمه و دوازده فصل و يك خاتمه مىباشد و در ماه ربيع الاول 1031 در مكه پايان يافته است . چون بيشتر بحثهاى اين كتاب ، بنا بگفته مؤلف در مدينه تحرير و تنقيح شده و درهاى حق از بركت مدينه علم پيامبر اكرم حضرت على بن ابى طالب عليه السلام بر وى گشوده شده ، اين كتاب را « الفوائد المدنية » ناميده و چون جمعى از فضلا بعضى فوائد آن را خواستند نزد وى بخوانند ، به جمعآورى و تنظيم فصول آن پرداخت . فهرس اجمالى عناوين چنين است : المقدمة : فيما احدثه العلامة الحلى و من وافقه . الفصل الأول : فى ابطال التمسك بالاستنباطات الظنية . الفصل الثانى : فى انحصار المدرك فى السماع عن الصادقين . الفصل الثالث : فى اثبات تعذر المجتهد المطلق . الفصل الرابع : فى ابطال الحصر فى المجتهد و المقلد . الفصل الخامس : فى حصول الظن على مذهب العامة دون الخاصة . الفصل السادس : فى سد ابواب فتحها العامة للاستنباط . الفصل السابع : فى من يجب رجوع الناس اليه فى القضاء و الافتاء . الفصل الثامن : فى جواب اسئلة متجهة . الفصل التاسع : فى تصحيح احاديث كتبنا . الفصل العاشر : فى اصطلاحات يعم بها البلوى . الفصل الحادى عشر والثانى عشر : فى التنبيه على طرف من الأغلاط . الخاتمة : فى نقل طرف من كلام قدمائنا .Notes
آغاز : « أما بعد حمد اللَّه باعث النبيين و ناصب الأوصياء المعصومين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على اصحاب سره و مدينة علمه الائمة الطاهرين » .Notes
انجام : « و من تمسك بهم فى كل مسألة لا يمكن عادة أن يقع فيها غفلة أو زلة و ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء » . در پايان اين نسخه تقريظى است مفصل بر كتاب با تجليل فراوان از استرابادى و چند سؤال كه ظاهراً براى استيضاح وى بصورت رسالهاى نوشته شده و در اين نسخه ناتمام است ، آغاز اين تقريظ « نحمدك يا من هدانا سبيل الرشاد و دلنا على المنهج الواضح و الصواب و نشكرك يا من جعلنا من المتمسكين بالعروة الوثقى » .