
سيد محمد بن شرف الدين على معروف به سيد ميرزا جزائرى
نسخه 1
Main Entry
سيد محمد بن شرف الدين على معروف به سيد ميرزا جزائرى، نویسندهTitle and Author
جوامع الكلام فى دعائم الاسلامFolio
26 * 5/19.Subject
حديثLanguage
عربیCataloger
-Notes
یادداشت توصیفی : در احاديث صحاح و حسان وموثقات گرد آورده شده از كتابهاى كافى ومن لا يحضر وتهذيب و استبصار وكتابهاى ديگر حديثى(2) با مقدمهاى طولانى ومهم در درايه وقواعد حديثى مشتمل بر 24 مسأله . از براى كتابها رموزى وضع شده واحاديث را چنانكه در مصدر هست با اسانيد آنها آورده وآنچه احتياج به توضيح وشرح دارد با عناوين « اقول » توضيح داده مىشود ، به اضافه حواشى بسيارى كه بر احاديث افزوده است . مؤلف ، در مقدمه نام استاد خود محمد بن على بن خاتون طوسى عاملى را ذكر كرده واز وى تجليل فراوان نموده است . تنظيم اين كتاب شبيه است به تنظيم كتاب كافى كه مشتمل بر اصول اعتقادى واصول اخلاقى وفقه ودر آخر روضه مىباشد كه به عنوان خاتمه در احاديث متفرقه در ذريعه ذكر شده است . عناوين اساسى كتاب « عقد » بجاى كتاب ، وعناوين فرعى « سمط » بجاى باب مىباشد ، مشتمل بر چندين « جوهرة » بجاى فصل وفهرست اجمالى كتاب چنين است(3) : المقدمة : فى أربع وعشرين مسألة مسائل يجب التنبيه عليها قبل الشروع . العقد الأول : فى الأصول ومعرفة اللَّه تعالى . العقد الثانى : فى الايمان والكفر . العقد الثالث : فى النبوة . العقد الرابع : فى الأئمة . العقد الخامس : فى الدعاء والقرآن والعشرة . العقد السادس : فى الطهارة . العقد السابع : فى الصلاة . العقد الثامن : فى الزكاة . العقد التاسع : فى الصوم . العقد العاشر : فى الحج . العقد الحادى عشر : فى المكاسب وتوابعها . العقد الثانى عشر : فى الصيد والذبائح . العقد الثالث عشر : فى القضاء والاحكام . العقد الرابع عشر : فى العتق وقسميه والنذر والكفارات . العقد الخامس عشر : فى النكاح . العقد السادس عشر : فى الحدود . العقد السابع عشر : فى الديات والقصاص وأحكامها . العقد الثامن عشر : فى الوصايا . العقد التاسع عشر : فى الميراث . الخاتمة : فى أحاديث متفرقه ( الروضة ) . نسخه حاضر مشتمل بر عقد ششم تا پايان عقد دهم وسپس خاتمه مىباشد . آغاز اين نسخه : « العقد السادس فى الطهارة وفيه سموط السمط الاول فى المياه وفيه جواهر الجوهرة الاولى فى طهارة الماء » .Notes
انجام : « قال عجبت من المؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم ما له فى السقم من الثواب لأحب أن لا يزال سقيماً حتى يلقى ربه عز وجل » .