بدون سابقه جستجو
هیچ جستجویی در تاریخچه موجود نیست
Empty cover
تهافت الفلاسفة

مصطفى بن يوسف خواجه زاده بروسوى

نسخه 1

شناسنامه

سرشناسه

مصطفى بن يوسف خواجه زاده بروسوى، نویسنده

عنوان و نام پدیدآور

تهافت الفلاسفة

فولیوی کتاب

5/17 * 5/12.

موضوع

فلسفه

زبان

عربی

فهرست نویس

-

یادداشت

یادداشت توصیفی : آغاز « تهافت الفلاسفه » بروسوى ( ش 3299 ) در استدلال بر اثبات اشتباهات فلاسفه واينكه مبانى آنان با موازين شرعى درست نمى‏آيد ، به پيروى از « تهافت الفلاسفه » ابو حامد غزالى ونقل گفته‏هاى وى وگاهى رد وايراد در آنها ، به دستور سلطان محمد خان فاتح عثمانى طى چهار ماه تأليف شده است ، در بيست ودو فصل بدين ترتيب : الفصل الأول : فى ابطال ان المبدأ الأول موجب بالذات . الفصل الثانى : فى ابطال قدم العالم . الفصل الثالث : فى ابطال ابدية العالم . الفصل الرابع : فى ابطال ان الواحد لايصدر عنه الا الواحد . الفصل الخامس : فى ابطال كيفية صدور العالم . الفصل السادس : فى تعجيز الاستدلال على وجود الصانع . الفصل السابع : فى عجزهم عن الدليل على وحدانية الواجب . الفصل الثامن : فى ابطال ان الواحد لايكون قابلاً وفاعلاً . الفصل التاسع : فى ابطال قولهم فى نفى الصفات . الفصل العاشر : فى ان الذات الاول لاينقسم الى جسم وفصل . الفصل الحادى عشر : فى عجزهم عن اثبات أن وجود الاول عين ماهيته . الفصل الثانى عشر : فى عجزهم عن اثبات أن الاول ليس بجسم . الفصل الثالث عشر : فى عجزهم عن اثبات أن الاول يعلم غير ذاته . الفصل الرابع عشر : فى القول بأن الاول يعلم ذاته . الفصل الخامس عشر : فى ابطال أن الأول لا يعلم الجزئيات . الفصل السادس عشر : فى ابطال أن السماء متحرك بالارادة . الفصل السابع عشر : فى ابطال ماذكروه من الغرض المحرك . الفصل الثامن عشر : فى ابطال أن نفوس السماوات مطلقة . الفصل التاسع عشر : فى ابطال القول بوجوب الاقتران . پايان « تهافت الفلاسفه » بروسوى ( ش 3299 ) الفصل العشرون : فى ان نفس الانسان جوهر مجرد . الفصل الحادى والعشرون : فى ابطال نفى الحشر . الفصل الثانى والعشرون : فى استحالة الفناء على النفوس البشرية .

یادداشت

آغاز : « توجهنا الى جنابك وقصدنا نحو بابك يا واجب الوجود ويامفيض الخير والجود واعتصمنا بحولك وتمسكنا بحبلك يا مبدأ كل موجود » .

یادداشت

انجام : « ولا تجعلنا ممن اتخذ الهه هواه ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب » .
dociar img